اخبار العالم الاخبار

حزب الله ينفي إسقاط أي طائرة إسرائيلية.. وموقف لنصر الله عصراً

في تطور هو الأول من نوعه منذ سنوات، سقطت في الضاحية الجنوبية التي تُعتبر معقل حزب الله طائرتان مسيّرتان، فجر الأحد، ما تسبّب بوقوع 3 جرحى.

وسقطت الطائرة الأولى على خيمة قرميد من دون أن تنفجر، وقد وضع حزب الله يده عليها لتحليلها وتفكيكها، فيما انفجرت الطائرة المسيّرة الثانية وتسبّبت بأضرار في مركز العلاقات الإعلامية التابع للحزب.

وأكد المسؤول الإعلامي في حزب الله، محمد عفيف، في اتصال مع الوكالة الوطنية للإعلام، أن “الحزب لم يسقط أي طائرة”، مشيراً إلى “أن الطائرة الأولى سقطت من دون أن تحدث أضراراً، في حين أن الطائرة الثانية كانت مفخخة وانفجرت وتسبّبت بأضرار جسيمة في مبنى المركز الإعلامي التابع لحزب الله في الضاحية الجنوبية”.

ووصف عفيف ما حصل بـ”الانفجار الحقيقي”، موضحاً “أن طائرة الاستطلاع الأولى التي لم تنفجر هي الآن في عهدة الحزب الذي يعمل على تحليل خلفيات تسييرها والمهمات التي حاولت تنفيذها”.

وأشار إلى أن “الحزب سيرد بشكل قاس عند الخامسة من عصر الأحد في كلمة الأمين العام للحزب السيد حسن نصر الله في بلدة العين”.

وصدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه البيان الآتي: “بتاريخ 25 / 8 / 2019 الساعة 2.30، وأثناء خرق طائرتي استطلاع تابعتين للعدو الإسرائيلي الأجواء اللبنانية فوق منطقة معوض – حي ماضي في الضاحية الجنوبية لبيروت، سقطت الأولى أرضاً، وانفجرت الثانية في الأجواء متسبّبة بأضرار اقتصرت على الماديات.. وعلى الفور حضرت قوة من الجيش وعملت على تطويق مكان سقوط الطائرتين واتخذت الإجراءات اللازمة، كما تولت الشرطة العسكرية التحقيق بالحادث بإشراف القضاء المختص”.

وجاء هذا التطور بعد ساعات من إعلان الجيش الإسرائيلي أن طائراته قصفت قوات إيرانية وميليشيات شيعيةقرب العاصمة السورية دمشق. وتضاربت الأنباء في البداية، حيث ذكر البعض أن حزب الله هو الذي أسقط الطائرة.

وحتى ساعات الصباح، ظلت أجواء العاصمة بيروت تشهد تحليقاً كثيفاً لطيران العدو الإسرائيلي وعلى علو منخفض.

وتعليقاً على هذا التطور، غرّد رئيس “حزب التوحيد”، الوزير السابق، وئام وهاب، عبر حسابه على “تويتر” قائلاً: “‏الطائرات المسيّرة التي سقطت في الضاحية عدوان واضح على لبنان وشعبه، وعلى الدولة أن تتقدم بشكوى لمجلس الأمن الدولي”.

ولفت مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الروسية، النائب السابق، أمل أبو زيد، إلى “أن العدو الإسرائيلي يقوم مرة جديدة باعتداء على السيادة اللبنانية، حيث خرق اليوم مجدداً القرار الدولي رقم 1701، مؤكداً عدم اكتراثه بكل القرارات الدولية وضربه عرض الحائط المواثيق الدولية”.

ورأى “أن هذا الاعتداء يظهر النوايا الإسرائيلية المبيّتة تجاه لبنان الذي يسعى لتعزيز أمنه واستقراره، ويستدعي تكاتف كل القوى من أجل تحصين وضعنا الداخلي بهدف الوقوف صفاً واحداً في سبيل الدفاع عن سيادة الأراضي اللبنانية وفق الإستراتيجية التي يحدّدها فخامة رئيس الجمهورية”.

في المقابل، كتب المنسّق السابق لقوى 14 آذار، فارس سعيد، سلسلة تغريدات جاء فيها: “إذا تأكّد خبر إسقاط طائرتين إسرائيليتين مسيرتين فوق الضاحية الجنوبية من بيروت في محيط المطار، نكون خطونا خطوة في اتجاه الانفجار الكبير، حمى الله لبنان”.

وقال: “‏بيان وفيق صفا يؤكد دور حزب الله في مواجهة الاٍرهاب، إسقاط طائرات إسرائيلية مسيّرة، إطلالة قريبة للسيد حسن نصر الله، من هي الجهة التي تتكلّم بعد عن إستراتيجيّة دفاعيّة؟ وما قيمة كلام الحريري عن ضرورة تنفيذ 1701 وترسيم الحدود مع إسرائيل؟ من يقاتل يرسّم ويصالح، الباقي يتفرّج”. وأضاف: “تعلن إسرائيل عن إحباط مخطط كاد أن يستهدفها من قبل فيلق القدس، لمن ليس على علم، إنها الحرب يا عزيزي”.

وختم سعيد: “ندعو الوزير باسيل إلى تنظيم رحلة سياسية ديبلوماسية لتفسير ماذا يحصل في الضاحية الجنوبية من بيروت”.

كذلك، غرّد منسق “تجمع من أجل السيادة”، نوفل ضو، عبر حسابه على “تويتر” وقال: “‏الأخبار والمعلومات عن طائرتي الاستطلاع الإسرائيليتين فوق الضاحية الجنوبية لبيروت متضاربة وتفتقد للوضوح، لا سيما لناحية مهمتهما ومسارهما وغير ذلك من الأمور التي تشغل بال اللبنانيين! الرأي العام ينتظر بياناً رسمياً من الحكومة اللبنانية ومؤسساتها الشرعية يوضح التفاصيل!”.