ارشيف منوعات

ممنوعات غريبة في كوريا الشمالية منها الجينز الأزرق والماء الساخن والإنترنت

تفرض كوريا الشمالية قيودا غريبة على مواطنيها في ميادين مختلفة تتعلق باللباس والنشاط اليومي، وتمنعهم من بعض الملابس والمشروبات وحتى بعض المواد الصحية مما يجعلها دولة فريدة في العالم في هذا المجال.

وتقول الكاتبة أولغا ستريلكوفا في تقرير نشره موقع “آف.بي.ري” إن المطلعين على الأوضاع بهذه الدولة يؤكدون أن نظام الحكم فيها ديكتاتوري تقليدي ويتمتع بسلطات غير محدودة، ويفرض عددا من القواعد والقيود الغريبة رغم أنها تقدم نفسها دولة مستقلة اشتراكية تعود السلطة فيها إلى الشعب بحسب دستور البلاد.
وفيما يلي قائمة الممنوعات التي تفرضها الدولة:

الجينز الأزرق 
ذكرت الكاتبة أن سراويل الجينز الأزرق لا تزال ممنوعة في هذا البلد بدعوى أنها ترمز للإمبريالية، كذلك لا يمكن ارتداء الجينز الأسود للشعبية الكبيرة التي تحظى به مثل هذه السراويل في كافة أنحاء العالم.

ورغم أنه لم يسبق أن اشتكى أحد السياح من منعه من ارتداء الجينز الأزرق، غير أنه إذا رغب أحدهم في الدخول إلى أحد المعالم المخصصة للزعماء الذين حكموا البلاد فسيتم إجباره على تغيير ملابسه.

زيارة مواقع الإنترنت الأجنبية  
يمنع استخدام شبكة الإنترنت وواي فاي على الرغم من وجود أجهزة حاسوب في البلاد، ولا توجد في شبكة الإنترنت الداخلية سوى 5500 صفحة ويب.

وتعد زيارة المواقع الأجنبية من المحظورات، ولا يُسمح سوى للمسؤولين رفيعي المستوى بالقيام بذلك.

السيارات 
أفادت الكاتبة أن السيارات تعد من الكماليات النادرة للغاية، فامتلاك سيارة خاصة هناك يبقى حكرا على الأثرياء وأصحاب السلطة في حين تظل عامة الشعب غير قادرة على تحمل كلفتها بما أن سعر الواحدة منها لا يقل عن أربعين ألف دولار.

وتُعتبر الدراجات باهظة الكلفة للمواطن أيضا، ولا تنتشر بكثرة في أغلب المدن باستثناء العاصمة بيونغ يانغ حيث تحمل في مقدمتها لوحة ترخيص شبيهة بنظيرتها التي تُوضع على السيارات.

ممارسات دينية
أشارت الكاتبة إلى أنه يمنع نشر الثقافة الدينية، وتقول إن أنشطة الكنائس تخضع لرقابة صارمة من الدولة رغم اعتماد البلد النظام العلماني الذي الفصل بين الدولة والدين.

ولا يزال النظام الحاكم ينظر إلى الدين على أنه تهديد مباشر للعقيدة الجوتشية التي تعد الأيديولوجيا الرسمية للدولة، في حين لا تُمارس في المعابد البوذية الموجودة في البلد أية طقوس دينية وتعتبر مجرد آثار تاريخية.

الماء الساخن
لا يتوفر الماء الساخن ولا الأجهزة المركزية للتدفئة داخل المنازل، ويفرض النظام على المواطنين الذهاب إلى حمامات البخار العمومية المتوفرة بكثرة، مما يجعله البلد الوحيد في القارة الآسيوية الذي يفتقد لهذه الخدمة.

الكوكا كولا
باتت كوريا الشمالية الدولة الوحيدة التي تمنع بيع مشروب الكوكا كولا أو تناوله بعد أن كانت تتقاسم حتى عام 2015 هذا القيد مع كوبا.

يمنع على المواطنين زيارة الدول الأخرى ولا يحظون بأية فرصة لقضاء العطل خارج البلاد بسبب القيود التي يفرضها النظام الحاكم، ولا يسمح سوى لبعض المواطنين بالسفر إلى روسيا أو الصين لأغراض متعلقة بالعمل في حالات استثنائية.

كما لا يُمكن للكوريين التحرك بحرية حتى داخل حدود بلدهم، وعلى كل واحد منهم يرغب في زيارة أحد أقاربه الذي يعيش بمدينة مجاورة الحصول على ترخيص مسبق من السلطات.

التواصل مع الأجانب
لا يسمح للأجانب بالتقاط الصور أو التواصل مع السكان المحليين إلا تحت الرقابة، ويخضع كل مواطن يتجرأ على التواصل مع أجنبي للتحقيق والمضايقة من قبل الأجهزة الأمنية. لذلك من المرجح أنه -حينما يقترب أحد السياح من أي مواطن أو يحاول تصويره- سيلوذ بالفرار.

ولا يمكن للزائر في هذه البلاد التقاط الصور بحرية بسبب المراقبة المتواصلة التي يفرضها المرشدون على السياح وتسجيل جميع تحركاتهم.

ولا يشمل التعتيم على التصوير المباني والأماكن الحساسة فحسب، ولكنها أيضا المشاهد والمواقع التي لا تعكس الصورة الوردية التي يحاول النظام إبرازها حول الحياة داخل الدولة.

استهلاك الكوكا كولا أو بيعها ممنوع (مواقع التواصل)
تسريحات الشعر
تشمل القوانين الغريبة أشكال الحلاقة حيث لا تعد تسريحات الشعر المبتكرة مرحبا بها، وينبغي على كل صالون حلاقة تعليق صور لرجال ونساء فيها أنواع قصات الشعر التي ينصح بها للسكان المحليين.

وتشهد قصة شعر الرئيس كيم جونغ أون انتشارا واسعا، في حين تنصح السيدات باعتماد بالتسريحة التي يصل فيها الشعر إلى مستوى الذقن.
المصدر : آف بي ري