اخبار العالم الاخبار

مظاهرات بمناطق مختلفة بالبحرين ونشطاء يدعون للتصعيد

جددت الاحتجاجات في مناطق مختلفة من البحرين، وخرجت المظاهرات تحت عنوان “وفاء للشهداء”، في إشارة إلى شابين أعدمتهما السلطات الأحد الماضي.

ورفع المتظاهرون -الذين خرجوا في بني جمرة، والمالكية، والهملة ومناطق أخرى من المملكة- صور الشابين، ورفعوا أيضا شعارات تنادي بإسقاط النظام.

ويأتي ذلك عقب مقتل الشاب محمد المقداد (22 عاما) خلال قمع قوات الأمن مظاهرة بالقوة، إذ حمّلت المعارضة السلطات مسؤولية قتله، وهو اتهام نفته وزارة الداخلية البحرينية، وقالت إن وفاة الشاب كانت لأسباب طبيعية.

وكانت السلطات البحرينية أعلنت السبت تنفيذ حكم الإعدام على ثلاثة أشخاص، بينهم شابان بحرينيان أدينا بقتل شرطي في يناير/كانون الثاني 2017، أما الشخص الثالث فهو بنغالي، وأدين بقتل إمام مسجد بحريني.

ووصف منتدى البحرين لحقوق الإنسان تنفيذ أحكام الإعدام بالأمر “المروّع”، واعتبرها “جريمة قتل خارج إطار القانون”. وأضاف المنتدى أن “هؤلاء الأشخاص تعرضوا لمحاكمة غير عادلة كان التعذيب فيها سيد الأدلة، كما أفلت من تورط في تعذيبهم من العقاب”.

وكانت الأمم المتحدة وجماعات حقوق الإنسان الدولية دعت السلطات البحرينية إلى وقف إجراءات إعدام الشابين البحرينيين، كما دعا نشطاء في الخارج للمزيد من الاحتجاجات على إعدام الناشطين.

وقال علي الأسود القيادي بجمعية الوفاق المعارضة المنحلة الذي يقيم في المنفى بلندن منذ 2011 لرويترز؛ “هناك دعوات وستخرج مظاهرات في الأيام القادمة، لكنها تتعرض لقمع شديد، ويتم اعتقال المشاركين، وتواجه المناطق بعقاب جماعي”.

وتعد هذه الاحتجاجات الأكبر في البحرين منذ أكثر من عامين عندما أعدمت السلطات في 2017 ثلاثة رجال شيعة اتهموا وأدينوا بقتل ثلاثة من أفراد الشرطة في هجوم بقنبلة.

وقامت السلطات البحرينية بحل جماعات المعارضة الرئيسية، وحاكمت عشرات الأشخاص، وجردت مئات من جنسيتهم في محاكمات جماعية، وفر عدد من النشطاء إلى الخارج.
المصدر : رويترز