ارشيف

حفتر يخسر 42 من مقاتليه … ويصعّد جرائمه بقتل 5 أطباء بقصف على مستشفى

 وكالات: قال متحدث باسم مستشفى ليبي، أمس الأحد، إن خمسة أطباء لاقوا حتفهم، وأصيب ثمانية من المساعدين الطبيين، جراء ضربة جوية استهدفت، أول أمس السبت، مستشفى ميدانيا تديره حكومة طرابلس المعترف بها دوليا.

وأصدرت حكومة طرابلس بيانا يدين الواقعة، واتهمت قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر بتنفيذ الضربة الجوية.وقال مالك مرسيط المتحدث باسم المستشفى إن المستشفى يقدم المساعدة الطبية للقوات المتحالفة مع حكومة الوفاق.

وأدان المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق استهداف من وصفها بـ«القوات المعتدية» على العاصمة للمنشآت المدنية، وكان آخرها ما وقع السبت من قصف جوي لمستشفى ميداني جنوب العاصمة طرابلس، أسفر عن مقتل أربعة أطباء ومسعف، وإصابة ثمانية من الطاقم الطبي بجروح، وفقا للمجلس.
وأضاف المجلس في بيان له ظهيرة أمس الأحد قائلاً: إن «هذا الاستهداف للمستشفيات والمنشآت المدنية الذي أصبح ممنهجا، يعد وفقا للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان جريمة حرب».
وأكد أن «الجهات المختصة في حكومة الوفاق ترصد وتوثق هذه الجرائم لتقديم مرتكبيها ومن أعطى الأوامر بتنفيذها إلى القضاء المحلي والدولي»، داعياً المجتمع الدولي بمؤسساته القانونية والحقوقية إلى تحمل مسؤولياته تجاه ما ترتكبه من وصفها بالميليشيات المعتدية من انتهاكات.
وبين أن «الجيش الليبي والقوات المساندة يواصلون ممارسة حقهم المشروع في الدفاع عن العاصمة وأهلها بشجاعة وبسالة واحترام مطلق للقانون الدولي الإنساني والأعراف العامة للحرب، ويحققون تقدما على مختلف المحاور»، وختم قائلاً: «إن النصر حليفهم بإذن الله».
واستهدفت طائرة حربية أمس الأول السبت بالقصف مستشفى ميدانيا تابعا لقوات حكومة الوفاق في طريق المطار في طرابلس، مما أدى لمقتل أربعة أطبّاء ومسعف، وجرح ثمانية من العناصر الطبية.
إلى ذلك، أفاد المتحدث باسم عملية «بركان الغضب» التابعة لحكومة الوفاق مصطفى المجعي، بأن هدوء حذرا يسود كافة محاور القتال في العاصمة طرابلس. وأرجع ذلك إلى الخسائر الجسيمة التي تكبدتها قوات حفتر خلال الهجوم الفاشل على محور عين زارة، ومعسكر النقلية جنوب العاصمة أول أمس السبت .
وزاد :» 42 قتيلا هي حصيلة الخسائر التي منيت بها القوات المعتدية على العاصمة طرابلس في محور عين زارة ومعسكر النقلية ، وهذا طبقا لإحصائية وتقرير الهلال الأحمر الليبي»، مشيرا إلى أن «المعسكر تم استرداده بالكامل، بل وتم أيضا تعزيز المواقع المجاورة له».