اكتشاف شبكة تجسس اسرائيلية جديدة في لبنان

إرسال إلى صديق طباعة PDF
تقييم المستخدمين: / 1
سيئجيد 
هديل شقير- 2010-02-04 - (غزوان شاهين).. عسكري برتبة عقيد في الجيش اللبناني هو الرقم الجديد الذي يضاف إلى ملف 23 شبكة تجسس تعمل لصالح الموساد في لبنان، كشفت عنها مخابرات الجيش ومعلومات الأمن الداخلي السنة الماضية، وما زال عناصرها قيد المحاكمة لدى القضاء العسكري.
كبير العملاء لأولى شبكات التجسس الإسرائيلية في لبنان لهذا العام غدا ورقة مكشوفة منذ أسبوعين، حيث أوقف رسميا، وتبين أنه يعمل في موقع يخوله الوصول إلى معلومات، في حين يستمر التحقيق بحثا عن العناصر المساعدة.

وقال مصدر أمني لبناني أمس الأربعاء إن مخابرات الجيش كشفت شبكة التجسس الجديدة، حيث ألقي القبض على عضو مهم من أفرادها برتبة عقيد في الخدمة، وأشار المصدر الى" أن الشبكة انكشف أمرها قبل اسبوعين، لكن لم يتم الاعلان عن ذلك رسميا؛ انتظارا لاستكمال التحقيق، وإحالة الملف بعد ذلك الى القضاء العسكري".

مسؤول الوحدة الإعلامية لحزب الله إبراهيم الموسوي ردّ على تساؤلات "السبيل" حول الشبكة الجديدة بالقول بأنّه "ليس هناك معلومات جديدة في القضية"، وبشأن ما نشرته وسائل الإعلام الإسرائيلية من تقارير تشير فيها إلى نية حزب الله احتلال الجليل في فلسطين المحتلة، أوضح الموسوي أنّ الحزب "جبهة مقاومة لا تعير التقارير الإسرائيلية اهتماما، مما يجعلنا بغير حاجة للتعليق عليها".

بدوره أوضخ الباحث السياسي اللبناني د.حارث سليمان في حديث لـ"السبيل" أنّ موضوع شبكة التجسس الجديدة ليس متداولا حاليا، بينما بيّن رأيه في التقارير الإسرائيلية باعتبارها تهويلا وتهديدا تعتمده "إسرائيل"، ساعية لخلق وجود لنفسها، وادّعاء لتبرير ضرب لبنان حين تشاء، مؤكّدا أنّ "إسرائيل" تركّز على زيادة وتيرة التهديدات للبنان، وإظهار خطر حزب الله لإقحام، نفسها كشريكة في الملف النووي الإيراني.

من ناحيته قال رئيس مركز دراسات الشرق المتوسط ماجد عزام: "مع الأخذ بعين الاعتبار عدم توافر تفاصيل جديدة، فإنّ الأهم من التفاصيل هو ما وراء هذه الشبكة وغيرها، وما تحمله من دلالة على أنّ الحرب الإسرائيلية على لبنان مستمرة، رغبة في اختراق المجتمع اللبناني والمؤسسات الرسمية، مما يشكّل اعتداء على سيادة لبنان، وانتهاكا للقرار 1701، حيث يبقى استهداف لبنان من ثوابت السياسية الإسرائيلية"، حسب عزام.

وعن التقارير الإسرائيلية بشأن نوايا حزب الله، رأى عزام في حديثه لـ"السبيل" أنّها تنبثق عن محاولات إسرائيلية صاحبتها أخرى غربية لـ"شيطنة" حزب الله وحماس، محاولة القول إنهما لا تملكان أجندة وطنية، وإنّهما مجرد أدوات لدى جهات دولية، الأمر الذي فسّره عزام "بسعي "إسرائيل" لإبقاء فكرة الخطر المزعوم، مما يبرر أيّ عدوان إسرائيلي، وطلب مزيد من الحشد والدعم المستمر لها، خاصة بأنّ التقارير الإسرائيلية تشير إلى اعتماد حزب الله لعمليات خلف خطوط العدو مرتبطة باستعدادات الحزب التي لا يخفيها، وإنما يربطها بعنصر المفاجأة، حيث تتوقع "إسرائيل" عمليات كوماندوس في شمال فلسطين، ومحاولة السيطرة على مستوطنات".

Comments
أضف جديد بحث
علق
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
 

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 

اخر الاخبار


حاليا يتواجد 245 زوار  على الموقع