قيادة المرأة السعودية للسيارة في رواية 2012 م // رواية الموسـم وحديث الساعة
الشبكة الإخبارية الشاملة – خاص :
انتهى الروائي السعودي والباحث الاجتماعي الأستاذ فوزي صادق من تاليف رواية 2012 م والتي ستكون بإذن الله في أسواق المنطقة الشرقية أول مارس القادم بعد ان تعرض في معرض الكتاب الدولي بالرياض في 2 مارس 2010م.
وتعتبر هذه الرواية قـفزة إلي المستقبل القريب قبل اتخاذ القرار، وكيف هو شعور المواطنة السعودية خلف مقود السيارة التي حلمت وتمنت أن تمسكه بكفيها، فهي نظرة واقعية إلي إيجابيات وسلبيات القيادة لحواء المستقبل، وماذا ستواجه من مشاكل ؟ سواء الكبيرة منها أو الصغيرة، وماذا سيكون رد فعلها عند وقوع الأخطاء، وهل ستكون قادرة على تحمل المسؤولية، وماذا سيكون رأي ورد فعل من حولها، سواء الأقارب الملاصقين أو المحيطين بها من المجتمع، وفي نفس الوقت الرواية تعرض طرح مقارنة بين المرأة السعودية الطالبة التحرر والانفتاح والسعودية المحافظة والقابضة على قيمها وعاداتها وتقاليدها.

حقا إنها محاولة من الروائي السعودي لإعطاء القارئ الكريم صورة موضحة عما ينتظر شريكة الرجل من مجهول قد أشبع طرحه في الحوار والجدال بدون الوصول إلي نتيجة مقنعة، سواء في المجالس العامة أو الدوائر الرسمية، وكيف ستكون حياة السيدة السعودية أمام الانفتاح الذي يطرق بابها من لدن وسائل الأعلام المحلية والخارجية، وهل صحيح يوجد أختلاط مباح أو غير مباح كما صدعت به بعض الأفواه والأقلام، وهل الأختلاط المباح ينفعها أو يضرها.
لقد حاول الكاتب في هذه الرواية والتي تعتبر جديدة على قلمه وعلى القراء في المملكة السعودية والوطن العربي، أن يقطع الشك باليقين ويجعل الصورة القاتمة أوضح أمام المرأة، وكيف ستعيش وتزاحم الرجل السعودي في البيت والشارع والعمل ،وهل الاختلاط في صالحها أم هو دمار لدينها وخلقها وحياتها،
وقد ترك الباحث الاجتماعي والخبير بالشؤون الاجتماعية السعودية للقراء فرصة حسم القرار، ووضع النقاط على الحروف كي يجدوا ويقرروا ما هو الصائب من الأمور وملازمته، وما هو الهالك منها واجتنابه.
بلا شك ان معظم القراء سيأنس بهذه الرواية التي تقع في ثلاثمائة وأربعة وثمانين صفحة، وبمقاس 14*20 ،كونها جديدة بأسلوبها وطريقة الأنتقال بالقارئ من المستقبل القادم إلي الماضي، وستملأ الفراغ الأدبي في الروايات التي قلما تحدثت عن المستقبل وخاصة في مجتمعنا العربي.